الحاج سعيد أبو معاش

240

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قوله عَزّوجلّ : ( اهدنا الصراط المستقيم ) : دين الله الذي نزل به جبرئيل ( عليه السلام ) علي محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، ( صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالّين ) قال : شيعة علي الذين أنعمت عليهم بولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) لم تغضب عليهم ولم يضلّوا « 1 » . ( 17 ) روى فيلسوف الفقهاء الملا محسن الكاشاني رحمه الله في تفسيره الصافي قال وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يعني ادم لنا توفيقك الذي أطعناك به في ماضي أيامنا حتى نطيعك كذلك في مستقبل أعمارنا . وعنه ( عليه السلام ) : الصراط المستقيم في الدنيا ما قَصر عن الغُلوّ وارتفع عن التقصير واستقام ، وفي الآخرة طريق المؤمنين إلى الجنة . قال : وفي المعاني عن الصادق ( عليه السلام ) : وهي الطريق إلى معرفة الله وهما صراطان : صراطٌ في الدنيا وصراطٌ في الآخرة ، فأما الصرط في الدنيا فهو الامام المفتَرض الطاعة مَن عَرَفهُ في الدنيا واقتدى بهُداه مَرّ على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة ، ومَن لم يعرفهُ في الدنيا زلت قدَمه عن الصراط في الآخرة فتردى في نار جنهم . وقال : وعنه ( عليه السلام ) : أن الصراط أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وفي رواية أخرى ،

--> ( 1 ) رواه ابن شهرآشوب في « المناقب » ( ج 3 ص 73 ) قال الباقران ( عليهما السلام ) في قوله : ( اهدنا الصراط المستقيم ) قالا : دين الله الذي نزل به جبرئيل على محمد صراط الذين أنعمت عليهم فهَدَيتهم بالاسلام وبولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ولم تغضب عليهم ولم يضلّوا ، المغضوب عليهم اليهود والنصارى والشكاك الذين لا يعرفون امامة المؤمنين والضالين عن امامة علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .